أعلنت كل من قطر والولايات المتحدة وإيران عن تجاوبها مع جهود الوساطة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مستدام بشأن الملف النووي الإيراني. وأكدت الأطراف الثلاثة في بيانات منفصلة أهمية الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الخلافات القائمة.
تجاوب قطري أميركي إيراني مع جهود الوساطة
جاءت هذه التصريحات في أعقاب جولة من المشاورات التي استضافتها الدوحة، حيث لعبت قطر دور الوسيط بين واشنطن وطهران. وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن تفاؤلها بشأن إمكانية تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات، مشددة على ضرورة التعاون البناء من جميع الأطراف.
من جانبها، رحبت الولايات المتحدة بموقف إيران الإيجابي تجاه جهود الوساطة، وأكدت استعدادها للعمل مع الشركاء من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن عدم حصول إيران على سلاح نووي. وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن الحوار المباشر وغير المباشر مستمر.
طهران تؤكد جديتها في التفاوض
في طهران، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلاده تتعامل بجدية مع جهود الوساطة، وأنها تسعى إلى اتفاق عادل ومتوازن يحفظ حقوقها النووية. وأضاف أن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات بشكل كامل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يزيد من أهمية نجاح الوساطة القطرية. وقد حظيت جهود الدوحة بإشادة دولية، حيث اعتبرها مراقبون خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع.
واختتمت البيانات بالتأكيد على أن الأطراف ستواصل التشاور والتنسيق في الأيام المقبلة، مع الأمل في تحقيق اختراق دبلوماسي يعزز الاستقرار الإقليمي والعالمي.



