أعلن وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، رفع القيود الأمنية التي فرضت تحسبا لانعقاد جولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
ويأتي إعلان وزير الخارجية الباكستاني رفع القيود الأمنية المرتبطة بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في سياق تحركات دبلوماسية تشهدها المنطقة، حيث برزت باكستان كأحد الوسطاء المحتملين لاستضافة جولات تفاوض غير مباشرة بين الطرفين. وقد شهدت الفترة الأخيرة انتقالًا في مسارات التفاوض من وساطات تقليدية إلى أطراف إقليمية جديدة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
إجراءات أمنية مشددة
وفرضت باكستان إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لانعقاد جولة مفاوضات محتملة، وهو ما يعكس حساسية هذه اللقاءات، خاصة في ظل التوترات القائمة بين الجانبين. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، سواء على خلفية البرنامج النووي الإيراني أو الملفات الإقليمية، إلى جانب الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة على طهران.
دور باكستان كوسيط
وتبرز باكستان كوسيط محتمل في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وهو دور يكتسب أهمية في ظل الجمود الدبلوماسي بين الطرفين. وقد أبدت باكستان استعدادها لتسهيل الحوار، مما يعكس مكانتها الإقليمية والدولية. ويأتي رفع القيود الأمنية كخطوة إيجابية نحو تهيئة الأجواء لانعقاد الجولة المرتقبة.
وكانت باكستان قد شددت الإجراءات الأمنية في الأيام الماضية تحسبًا لأي تطورات، لكن قرار الرفع يشير إلى تحسن التوقعات بشأن إمكانية إجراء المفاوضات. ويترقب المراقبون ما ستسفر عنه هذه التحركات من نتائج على صعيد تخفيف التوتر بين واشنطن وطهران.



