مقتل شخص في هجوم بمسيرة أوكرانية على محطة زابوريجيا للطاقة النووية
مقتل شخص في هجوم بمسيرة أوكرانية على محطة زابوريجيا

أعلنت السلطات الروسية، اليوم الأحد، عن مقتل شخص في هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أكبر محطة نووية في أوروبا. وأكدت إدارة المحطة أن الهجوم تسبب في أضرار طفيفة بأحد المباني الإدارية، دون المساس بالمفاعلات النووية أو أنظمة الأمان.

تفاصيل الهجوم

ذكرت وكالات الأنباء الروسية أن المسيرة الأوكرانية أطلقت صاروخًا أصاب مبنى قريب من محطة الطاقة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين. وأشارت المصادر إلى أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت عددًا من المسيرات الأخرى التي كانت تحاول استهداف المحطة.

ردود فعل دولية

أثار الهجوم قلقًا دوليًا واسعًا، حيث دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ضبط النفس وحماية المنشآت النووية من أي أعمال عسكرية. وحذر خبراء من أن أي استهداف للمحطة قد يؤدي إلى كارثة نووية مشابهة لكارثة تشيرنوبيل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبها، نفت أوكرانيا أي مسؤولية عن الهجوم، واتهمت روسيا بتدبير الحادث كذريعة لتصعيد العمليات العسكرية في المنطقة. وتسيطر القوات الروسية على محطة زابوريجيا منذ مارس 2022، وتتبادل موسكو وكييف الاتهامات باستهدافها.

تداعيات محتملة

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، مع استمرار العمليات القتالية بين الجانبين. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتابع الوضع عن كثب، وأن فرقها لا تزال في الموقع لتقييم الأضرار وضمان السلامة النووية.

ويحذر خبراء الطاقة من أن استمرار استهداف المحطة النووية قد يؤدي إلى تسرب إشعاعي يهدد حياة الملايين في أوروبا. ودعوا إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول المحطة لحمايتها من أي هجمات مستقبلية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي