قالت الدكتورة إيريني سعيد، الأكاديمية والمحللة السياسية، إن التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران أسهم بشكل كبير في رفع الكلفة السياسية على جميع الأطراف المعنية، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي. وأكدت أن هناك تحركات دبلوماسية جارية حاليًا للبحث عن آليات فعالة لخفض هذه الكلفة وتجنب المزيد من التصعيد.
دعم دولي لإيران ومناورات سياسية معقدة
وأضافت سعيد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن المشهد السياسي الراهن يشهد دعمًا واضحًا من قوى كبرى مثل روسيا والصين وباكستان لإيران، إلى جانب تحركات مرتبطة بالملف النووي الإيراني. وأشارت إلى أن هذا الدعم يعكس حالة من المناورة السياسية المعقدة بين الأطراف المختلفة، حيث تسعى كل دولة إلى تحقيق مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
ترامب يسعى لإطالة أمد الصراع
وأوضحت سعيد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يفضل إيقاف التصعيد في هذا التوقيت، مشيرة إلى أنه يسعى لإطالة أمد الأزمة بين واشنطن وطهران لتحقيق أهداف سياسية داخلية وخارجية. وأكدت أن من بين هذه الأهداف الضغط على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات كبيرة، خاصة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها ترامب داخليًا في الولايات المتحدة. واختتمت قائلة إن استمرار التصعيد يخدم أجندة ترامب الانتخابية لكنه يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.



