جهود دبلوماسية مكثفة للتقريب بين أمريكا وإيران حول مضيق هرمز
جهود مكثفة للتقريب بين أمريكا وإيران بشأن هرمز

كشفت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية نقلاً عن مسؤولين مطلعين أن جهوداً دبلوماسية مكثفة ومستمرة تُبذل خلف الكواليس من قبل الوسطاء للتقريب بين واشنطن وطهران. وأوضحت المصادر أن الوسطاء يمارسون ضغوطاً على الجانبين بهدف التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن أي اتفاق محتمل سيركز على فتح مضيق هرمز دون قيود أو شروط.

وقالت المصادر لشبكة سي إن إن: "واشنطن وطهران ليستا متباعدتين كما يبدو رغم عدم اجتماعهما بجولة ثانية في باكستان". يأتي ذلك في وقت أكد فيه مندوب إيران في الأمم المتحدة أن بلاده تلتزم دائماً بحرية الملاحة والأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، لكنه أشار إلى أن المضيق يُستخدم حالياً لدعم هجمات عسكرية ضد إيران، مما يعرض الملاحة الدولية لمخاطر.

واعتبر المندوب الإيراني أنه لا يمكن لوم بلاده لأن طهران اتخذت إجراءات لضمان سلامة الملاحة ومنع استخدام المضيق لأغراض عسكرية معادية، بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً غير قانوني وتحتجز سفناً إيرانية وأطقمها بانتهاك للقانون. وأكد أن إيران تدعو مجلس الأمن لإدانة هذه الإجراءات والإفراج الفوري وغير المشروط عن السفن وأطقمها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد على أن إيران ترفض الاتهامات الموجهة إليها بهدف صرف الانتباه عن أفعال الولايات المتحدة وحلفائها، حيث أن بعض الدول تتجاهل إجراءات واشنطن غير القانونية ومنها الحصار واستهداف السفن التجارية الإيرانية. وعليه، فإن مسؤولية تعطيل الملاحة في الخليج ومضيق هرمز تقع على عاتق الولايات المتحدة وداعميها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي