قالت جانيت ماك إليجوت، المسؤولة السابقة في البيت الأبيض، إن التحديات المرتبطة بإيران لا تقتصر فقط على الملف النووي، بل تمتد أيضاً إلى أهمية مضيق هرمز بصفته أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم للطاقة والتجارة. وأوضحت أن إغلاق المضيق يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، ويجب على إيران فتحه وفهم تأثير ذلك.
أهمية المضيق في الطاقة وسلاسل الإمداد
وأوضحت إليجوت خلال مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المضيق لا يقتصر دوره على نقل النفط والغاز فقط، بل يُعد ممراً حيوياً للسفن وناقلات الطاقة، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً على الاقتصاد العالمي. مشيرة إلى أن دولاً بعيدة مثل كوريا الجنوبية تأثرت سابقاً بسبب اضطرابات في الإمدادات، بما في ذلك نقص بعض المواد الأساسية مثل الهيليوم نتيجة تعطل سلاسل التوريد المرتبطة بالمنطقة.
البرنامج النووي الإيراني
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أكدت أن إيران تمتلك قدرات تخصيب متقدمة لليورانيوم، لافتة إلى أن نسب التخصيب تظل نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات الدولية، رغم وجود اتفاقات وبروتوكولات سابقة تهدف إلى تنظيم هذا الملف. وأضافت أن استمرار التوترات في المنطقة يفرض ضرورة التعامل مع ملف مضيق هرمز باعتباره قضية ذات بعد عالمي، لما له من تأثير مباشر على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
واشنطن تفضِّل الدبلوماسية لتجنب التصعيد
وحول الموقف الأمريكي، أوضحت أن واشنطن تنظر إلى الملف من زاوية الأمن والاستقرار الإقليمي ومنع التصعيد، إلى جانب حماية مصالحها وحلفائها، مع التركيز على أدوات الدبلوماسية والتفاوض لتجنب أي مواجهة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.



