مسؤولون إيرانيون: لا نستبعد عودة محدودة للعمليات العسكرية في ضوء تعطل المفاوضات
مسؤولون إيرانيون: لا نستبعد عودة محدودة للعمليات العسكرية

أكد مسؤولون إيرانيون أنهم لا يستبعدون عودة محدودة للعمليات العسكرية في ضوء تعطل المفاوضات النووية مع القوى العالمية. وأشاروا إلى أن الجمود في المحادثات قد يدفع طهران إلى اتخاذ إجراءات عسكرية محدودة لحماية مصالحها.

تعطل المفاوضات النووية

تواجه المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية حالة من الجمود منذ أشهر، مع فشل الجانبين في التوصل إلى اتفاق حول عدد من القضايا الخلافية، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التفتيش.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين

قال مسؤول إيراني كبير، طلب عدم الكشف عن هويته، إن طهران لا تستبعد عودة محدودة للعمليات العسكرية إذا استمر تعطل المفاوضات. وأضاف أن إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها القومي، بما في ذلك عمليات عسكرية محدودة إذا لزم الأمر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جانبه، أكد مسؤول إيراني آخر أن أي عودة للعمليات العسكرية ستكون محدودة وموجهة، وستهدف إلى إظهار قوة إيران وقدرتها على الرد على أي تهديدات.

تحذيرات دولية

في المقابل، حذرت القوى الغربية إيران من أي تصعيد عسكري، مؤكدة أن مثل هذه الخطوات ستؤدي إلى عواقب وخيمة. ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بحسن نية.

يذكر أن المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا) تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي