أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن بريطانيا كانت ولا تزال أقوى حليف للولايات المتحدة منذ تأسيسها. جاء ذلك في تصريحات له خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز، حيث أشاد بالعلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين.
ترامب يمتدح العلاقات مع بريطانيا
قال ترامب: "منذ تأسيس أمريكا، لم يجد الأمريكيون حليفًا أقوى من بريطانيا. نحن نشاركهم القيم والتاريخ والثقافة، وهذه العلاقة كانت دائمًا أساسية لأمننا وازدهارنا." وأضاف أن بريطانيا كانت الشريك الأكثر موثوقية في العديد من القضايا الدولية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتجارة الحرة.
إشادة ببريكست
كما أشاد ترامب بقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، معتبرًا أنه خطوة صحيحة لاستعادة سيادتها. وقال: "بريطانيا فعلت الشيء الصحيح بمغادرة الاتحاد الأوروبي. أعتقد أن ذلك سيعزز قدرتها على عقد صفقات تجارية أفضل مع أمريكا ودول أخرى."
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا، خاصة في مجالات الدفاع والتجارة. وقد وقعت الدولتان مؤخرًا عدة اتفاقيات لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني.
دعم ترامب لبريطانيا
لم يقتصر دعم ترامب لبريطانيا على التصريحات فحسب، بل امتد إلى إجراءات عملية خلال فترة رئاسته، حيث كان من أبرز الداعمين لبريكست ولتعزيز الشراكة التجارية بين البلدين. كما أبدى استعداده للوساطة في النزاعات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد بريكست.
ويرى مراقبون أن هذه العلاقة الوثيقة تعود إلى عوامل تاريخية وثقافية مشتركة، فضلاً عن المصالح الاستراتيجية المتبادلة. ويشيرون إلى أن بريطانيا كانت دائمًا الحليف الأوروبي الأقرب للولايات المتحدة، خاصة في مجالات الاستخبارات والدفاع.
ردود فعل بريطانية
في المقابل، رحبت شخصيات بريطانية مؤيدة لبريكست بتصريحات ترامب، معتبرين أنها تعزز مكانة بريطانيا على الساحة الدولية. بينما أعرب آخرون عن قلقهم من أن تكون هذه التصريحات محاولة للتأثير على السياسة البريطانية الداخلية.
ويُذكر أن ترامب كان قد زار بريطانيا رسميًا في عام 2018، حيث التقى برئيسة الوزراء آنذاك تيريزا ماي، وأشاد خلال الزيارة بالعلاقات الثنائية. كما أعرب عن دعمه لبوريس جونسون خلال فترة توليه رئاسة الوزراء.
في الختام، يبدو أن العلاقات الأمريكية البريطانية ستظل قوية في ظل التوجهات المشتركة للبلدين، خاصة مع استمرار بريطانيا في البحث عن شراكات تجارية جديدة بعد بريكست.



