أكد أحمد سلطان، الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب، أن التحرك الجديد والاستجواب الذي قدمته الكتلة البرلمانية للحزب البديل من أجل ألمانيا يأتي ضمن الحملة الأوروبية المتسعة يوماً بعد يوم لحظر أنشطة جماعة الإخوان المسلمين.
تفاصيل الاستجواب البرلماني
وأضاف سلطان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" المذاع عبر فضائية "الحياة"، أن هذا ليس الاستجواب الأول من نوعه الذي يقدمه الحزب، موضحاً أن هذه الاستجوابات توجه للحكومة الألمانية، لأنها متأثرة بشكل أساسي بالحملة الأوروبية، خاصة التقرير الذي صدر سابقاً وأعدته وزارة الداخلية الفرنسية، والذي أكد أن جماعة الإخوان تغلغلت في المجتمعات الأوروبية بدعم أو بتعاون مع بعض الحكومات الأوروبية.
ضغوط الأحزاب اليمينية
وتابع الباحث: "هذه الخطوات حفزت دولاً مثل ألمانيا وهولندا، وتضغط الأحزاب اليمينية في ألمانيا بمسار حظر جماعة الإخوان والتنظيمات الشبيهة منذ فترة". وأشار إلى أن جماعة الإخوان استطاعت ترسيخ شبكات متعددة ومتداخلة على مدار عقود، وكان ذلك بتحالف مع بعض الحكومات الأوروبية.
يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين تواجه حملة متصاعدة في أوروبا، حيث تسعى عدة دول إلى تقييد أنشطتها ومراقبة تحركاتها، في ظل مخاوف من تأثيرها على الأمن القومي الأوروبي.



