للمرة الثانية بريطانيا تستدعي السفير الإيراني لديها
بريطانيا تستدعي السفير الإيراني للمرة الثانية

استدعت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الجمعة، السفير الإيراني لدى لندن للمرة الثانية خلال أسبوع، على خلفية الأحداث الأخيرة في إيران واحتجاجات واسعة تشهدها البلاد.

تفاصيل الاستدعاء

أعلنت الخارجية البريطانية أنها استدعت السفير الإيراني محسن بهاروند لتسليمه احتجاجاً رسمياً على ما وصفته بـ"التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لبريطانيا"، وذلك في خطوة تهدف إلى التأكيد على رفض لندن لأي ممارسات تهدد أمنها القومي.

وجاء هذا الاستدعاء بعد أيام قليلة من استدعاء مماثل، حيث سبق أن استدعت بريطانيا السفير الإيراني في 12 نوفمبر الجاري، وذلك على خلفية اتهامات لطهران بالوقوف وراء هجمات استهدفت معارضين إيرانيين في بريطانيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصاعد التوتر بين لندن وطهران

يشهد ملف العلاقات بين بريطانيا وإيران توتراً متصاعداً في الآونة الأخيرة، خاصة بعد اندلاع الاحتجاجات في إيران عقب وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر الماضي. وتتهم لندن طهران بقمع المتظاهرين واستخدام العنف المفرط، كما تنتقد دورها في دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.

من جانبها، ترفض إيران هذه الاتهامات وتعتبرها تدخلاً في شؤونها الداخلية، وتتهم بريطانيا بالوقوف وراء بعض الاضطرابات في إيران.

ردود فعل دولية

لم تقتصر التحركات البريطانية على استدعاء السفير، بل امتدت إلى فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الإيرانيين، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار حملة دولية أوسع للضغط على إيران لوقف ما تصفه المنظمات الحقوقية بـ"الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان".

وفي المقابل، حذرت إيران من أن أي خطوات تصعيدية من قبل بريطانيا ستقابل برد مناسب، مؤكدة أنها لن تتراجع عن مواقفها تجاه ما تعتبره "شؤوناً داخلية".

يذكر أن العلاقات بين البلدين شهدت فترات من التوتر والتحسن على مدى العقود الماضية، لكن الأحداث الأخيرة تضعها أمام اختبار جديد قد يؤثر على مسارها المستقبلي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي