ألقى ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، خطابًا تاريخيًا أمام الكونغرس الأمريكي، أكد فيه أن الروابط التاريخية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة ستبقى قوية ومتينة. وأشار الملك إلى أن هذه العلاقة المميزة لا يمكن أن تقوم على الاعتماد المتبادل فحسب، بل يجب أن تكون قائمة على الشراكة الحقيقية والتعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية.
روابط تاريخية لا تتزعزع
شدد الملك تشارلز الثالث على أن العلاقات بين البلدين تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ، وأن هذه الروابط ستبقى قوية مهما تغيرت الظروف. وأضاف: "لا يمكننا الاعتماد على أنفسنا فقط، بل يجب أن نعمل معًا من أجل مستقبل أفضل".
التعاون في مواجهة التحديات
تناول الملك في خطابه عدة قضايا رئيسية، منها التغير المناخي والأمن الدولي، مشيرًا إلى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة هذه التحديات. وأكد أن بريطانيا وأمريكا ستظلان في طليعة الدول التي تدافع عن القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.
رسالة أمل وتعاون
اختتم الملك خطابه برسالة أمل، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والعلوم والثقافة. وقال: "معًا يمكننا بناء عالم أكثر استقرارًا وازدهارًا".
استقبال حافل من الكونغرس
لقي خطاب الملك تشارلز الثالث ترحيبًا حارًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي، الذين وقفوا مصفقين له عدة مرات. واعتبر المراقبون أن هذه الزيارة تعزز العلاقات الاستراتيجية بين لندن وواشنطن.



