قالت جينجر تشابمان، الكاتبة والباحثة السياسية الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى صناعة صورة نصر عبر ملف اليورانيوم المخصب، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ضغوط إسرائيلية على ترامب
وأوضحت تشابمان في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن هناك قطاعًا واسعًا داخل الولايات المتحدة، سواء في الشارع أو بين قوى المعارضة، يرى أن ترامب يتأثر بشكل كبير بالجانب الإسرائيلي. وأضافت أن هذه الأصوات تتصاعد مع تساؤلات حول مدى استجابة ترامب لها، في ظل اتهامات بوجود ضغوط سياسية ومالية تؤثر على قراراته.
ضعف الكونجرس في كبح القرارات
وأشارت الباحثة إلى أن الكونجرس، رغم امتلاكه أدوات دستورية مثل قانون صلاحيات الحرب، قد لا يكون قادرًا على كبح قرارات الرئيس أو مساءلته بشكل فعال في هذه المرحلة. وأكدت أن هذا الوضع يثير مخاوف بشأن توازن السلطات داخل النظام السياسي الأمريكي، خاصة في ظل استمرار التصعيد الخارجي.
تهديد الاقتصاد العالمي
وأكدت تشابمان أن التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يهدد الاقتصاد العالمي. وأشارت إلى أن تداعيات الأزمة بدأت تظهر مع تأثر حركة النفط عبر الخليج، موضحة أن العالم قد يواجه أزمات اقتصادية أعمق، في ظل تراجع تدفقات الطاقة وارتفاع المخاطر على الأسواق الدولية.
دعوة لتدخل القوى الإقليمية
دعت الباحثة إلى ضرورة تدخل قوى إقليمية مثل تركيا ومصر، إلى جانب القوى الكبرى كروسيا والصين، من أجل احتواء الأزمة ومنع تفاقمها. وشددت على أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تداعيات يصعب السيطرة عليها على المستويين السياسي والاقتصادي.



