غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة محاكمته في محكمة تل أبيب المركزية اليوم، متوجها إلى مقر وزارة الدفاع في تل أبيب لحضور اجتماع أمني طارئ مع قيادة الأركان.
تفاصيل الجلسة
وكانت جلسة المحاكمة قد بدأت في الساعة العاشرة صباحا بتوقيت إسرائيل، حيث مثل نتنياهو أمام القضاة في قضية فساد تتعلق بتلقي رشاوى من رجال أعمال. وبعد ساعة واحدة فقط من بدء الجلسة، طلب نتنياهو من القضاة تأجيل الجلسة بسبب ظروف أمنية طارئة، مما دفع المحكمة إلى الموافقة على طلبه.
الاجتماع الأمني
وتوجه نتنياهو فور مغادرته المحكمة إلى وزارة الدفاع، حيث اجتمع مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وقادة الجيش الإسرائيلي. وتناول الاجتماع تطورات الوضع الأمني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى التهديدات الإيرانية على الحدود الشمالية.
ردود فعل
أثار مغادرة نتنياهو جلسة المحاكمة جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية. واعتبر النقاد أن هذه الخطوة تظهر ازدواجية في أدوار نتنياهو كرئيس وزراء ومتهم في قضايا فساد. بينما دافع أنصاره عن القرار معتبرين أن الأمن القومي الإسرائيلي يجب أن يكون الأولوية القصوى.
قضية الفساد
يذكر أن نتنياهو يواجه ثلاث قضايا فساد رئيسية، من بينها قضية 4000 التي تتعلق بتلقي هدايا باهظة من رجال أعمال مقابل تسهيلات حكومية. وقد بدأت محاكمته في ديسمبر 2022، ولا تزال مستمرة حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به إسرائيل، حيث تشهد المنطقة توترات أمنية متصاعدة، خاصة مع حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان. ويبدو أن نتنياهو يحاول إظهار نفسه كقائد يركز على الأمن رغم مشاكله القانونية.
ومن المتوقع أن تستأنف جلسات المحاكمة الأسبوع المقبل، حيث سيدلي نتنياهو بشهادته في قضية 4000. ويواصل نتنياهو التمسك ببراءته، مؤكدا أن القضايا ملفقة لأغراض سياسية.



