أكد الدكتور عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، أن الحرب قطعت شوطًا كبيرًا، وكذلك الهدنة التي أحرزت تقدمًا ملحوظًا، في حين لم تُفضِ المفاوضات إلى نتائج تُذكر حتى الآن. وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس ضغوطًا غير مسبوقة على إيران، من خلال حصار بحري واسع حرمها من إيرادات كبيرة كانت تحصل عليها خلال الفترة الماضية عبر ما يُعرف بـ"أسطول الظل" وأساطيل أخرى.
ضغوط أمريكية غير مسبوقة
وأوضح الهلالي خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه التطورات قد تدفع إيران إلى تبنّي رؤية جديدة تقوم على القبول بالمفاوضات والتقارب مع الولايات المتحدة. وأشار إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي شدد فيها على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، ووقف التخصيب بالكامل.
موقف إيران من ملفها النووي
وفي المقابل، تؤكد إيران أن ملفها النووي شأن داخلي غير قابل للتفاوض، مشيرة إلى حاجتها لمستويات تخصيب تصل إلى 20% لأغراض طبية. ورغم التباين العلني في المواقف، تحدث الهلالي عن وجود حوار غير معلن "تحت الطاولة" بين الجانبين.
مقترحات زمنية للتفاوض
وبيّن أن هذا الحوار يتناول مقترحات تتعلق بفترات زمنية لتقييد التخصيب، إذ يُقال إن الولايات المتحدة وافقت على فترة تمتد إلى 20 عامًا، بينما طرحت إيران مدة خمس سنوات. ويرجح الهلالي أن يتم التوصل إلى حل وسط، مشيرًا إلى احتمال العودة إلى الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي ينص على تقييد التخصيب لفترة تصل إلى 15 عامًا، مع تحديد مستوياته عند 3.67% أو السماح بنسبة أعلى تصل إلى 20% للاستخدامات الطبية.



