إسرائيل تطلب سقفا زمنيا سريعا لمفاوضات لبنان بوساطة أمريكية
إسرائيل تطلب سقفا زمنيا سريعا لمفاوضات لبنان

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة تحديد إطار زمني واضح وسريع للمفاوضات مع لبنان، بحيث لا يتجاوز منتصف مايو المقبل. يأتي هذا الطلب في إطار ضغط إسرائيلي لتسريع المسار التفاوضي الجاري بوساطة أمريكية، بهدف الوصول إلى نتائج ملموسة خلال فترة زمنية قصيرة بدلاً من مفاوضات مفتوحة.

ملفات أمنية على طاولة التفاوض

يرتبط هذا التحرك الإسرائيلي بملفات أمنية حساسة بين الجانبين، في ظل التوتر المستمر على الحدود الجنوبية للبنان، وتزايد الحديث عن ترتيبات أمنية مستقبلية. وتشير المصادر إلى أن إسرائيل تسعى إلى تسريع وتيرة المحادثات لتجنب إطالة أمد المفاوضات التي قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.

دور أمريكي محوري

يعكس الطلب الإسرائيلي الدور المركزي الذي تلعبه واشنطن في رعاية أي مسار تفاوضي محتمل، باعتبارها الوسيط الأساسي بين الطرفين في هذه المرحلة. وتعمل الإدارة الأمريكية على تنسيق الجهود لضمان تحقيق تقدم سريع في الملفات العالقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذير ترامب من استهداف المباني في لبنان

في سياق متصل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة تجنب استهداف المباني في لبنان، معتبراً أن ذلك "يُسيء إلى صورة إسرائيل عالمياً". وشدد ترامب على أن تدمير المباني ينعكس سلباً على الرأي العام الدولي، في إشارة إلى البعد الإعلامي والسياسي للعمليات العسكرية.

تمييز بين لبنان وحزب الله

وأضاف ترامب أنه "يحب لبنان وقيادته"، لكنه اعتبر أن المشكلة الأساسية تكمن في حزب الله، متهمًا إيران باستخدامه كذراع للتأثير في البلاد. وأشار إلى أن إيران -بحسب زعمه- أسهمت في تدهور الأوضاع في لبنان من خلال دعم حزب الله، ما يعكس استمرار الربط بين الملف اللبناني والتوتر الإيراني–الأمريكي.

رؤية ترامب لمرحلة ما بعد التصعيد

واختتم ترامب بالإشارة إلى أن لبنان "يمكن أن يعود كما كان"، وفق تعبيره، في حال التوصل إلى تسوية مع إيران أولاً، ثم معالجة ملف حزب الله لاحقاً، ما يعكس رؤية سياسية تربط بين المسارين الإقليميين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي