كشف ناشطون على متن سفن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة عن تفاصيل جديدة حول الاعتداء الإسرائيلي الذي تعرضوا له. وأفاد الناشطون بأن زوارق سريعة تابعة للبحرية الإسرائيلية حاصرت الأسطول بالكامل، ثم صعد جنود مسلحون إلى بعض السفن، وأمروا المشاركين بالاصطفاف والبقاء هادئين، زاعمين أن الهدف من العملية هو التفتيش عن أسلحة، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
عملية اعتراض واسعة النطاق
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن سلاح البحرية الإسرائيلي بدأ عملية واسعة لاعتراض مسار الأسطول. وأوضحت أن القوات تمكنت حتى الآن من السيطرة على 7 سفن في منطقة قريبة من جزيرة كريت اليونانية، بعيدًا عن السواحل الفلسطينية. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن قرار اعتراض الأسطول في عرض البحر يعود إلى حجمه الكبير، حيث يضم نحو 58 سفينة، بالإضافة إلى حوالي 100 قارب صغير، ويحمل على متنه ما يقرب من 1000 ناشط دولي، وفقًا لبعض التقديرات.
إجراءات أمنية مشددة
وأضافت الهيئة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يفرض إغلاقًا بحريًا وأمنيًا مشددًا على قطاع غزة، وأن القوات سيطرت على 7 سفن من أصل 58 سفينة تشكل الأسطول، الذي انطلق من برشلونة قبل نحو عشرة أيام. كما أفادت مصادر إسرائيلية بأنه تقرر نقل عدد من السفن التي تم احتجازها إلى ميناء أسدود، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية بحقها. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في المنطقة، حيث يواصل الأسطول محاولته لكسر الحصار البحري المفروض على غزة.



