أكد السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن هناك انقساماً حاداً داخل الكونغرس الأمريكي بشأن قرار استمرار الحرب على إيران أو إيقافها. وأوضح أن هذا الانقسام يعكس تباين الرؤى بين الأعضاء حول جدوى الاستمرار في العمليات العسكرية وتأثيرها على المصالح الأمريكية.
تفاصيل الانقسام في الكونغرس
وأشار السفير مشرفة في تصريحات خاصة إلى أن الانقسام يتمحور حول مجموعة من القضايا، منها التكاليف الباهظة للحرب وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي، بالإضافة إلى المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط. كما أن هناك تياراً داخل الكونغرس يدعو إلى إيقاف العمليات العسكرية والتركيز على الحلول الدبلوماسية.
مواقف الأطراف المختلفة
وأضاف أن هناك أعضاء في الكونغرس يرون أن استمرار الحرب ضروري لضمان الأمن القومي الأمريكي، بينما يعتقد آخرون أن إيقافها سيسهم في تخفيف التوتر في المنطقة. وأوضح أن هذا الانقسام يؤثر على قدرة الإدارة الأمريكية على اتخاذ قرارات حاسمة في السياسة الخارجية.
تداعيات الانقسام على السياسة الخارجية
وحذر السفير مشرفة من أن استمرار هذا الانقسام قد يؤدي إلى إضعاف الموقف التفاوضي للولايات المتحدة في المحافل الدولية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. كما أن الانقسام قد ينعكس سلباً على العلاقات مع الحلفاء في المنطقة.
واختتم السفير مشرفة تصريحاته بالتأكيد على ضرورة توحيد الرؤى داخل الكونغرس للخروج باستراتيجية واضحة تجاه إيران، تراعي المصالح الأمريكية وتحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.



