نقلت شبكة NBC News عن مسؤولين أمريكيين أن إيران كثفت جهودها لاستخراج صواريخ وذخائر كانت قد أخفتها تحت الأرض أو دُفنت بفعل الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية. وتشير التقديرات إلى أن طهران تسعى بسرعة لإعادة بناء قدراتها، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، بما يمكّنها من استئناف الهجمات في المنطقة حال عودة العمليات العسكرية.
قلق أمريكي وتحركات عسكرية قيد الدراسة
تعتقد واشنطن أن هذه التحركات الإيرانية تمثل استعدادًا لمرحلة جديدة من التصعيد، في وقت يعقد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعات مع فريق الأمن القومي لمراجعة خيارات متعددة. تشمل هذه الخيارات تحركات عسكرية جديدة وفرض حصار بحري، بالإضافة إلى سيناريوهات تتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز أو تجريد إيران من موادها النووية.
مضيق هرمز في قلب الصراع
شهدت الفترة الماضية تصعيدًا خطيرًا بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز عقب الضربات العسكرية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري وإعادة توجيه عشرات السفن بعيدًا عن المنطقة، قبل دخول هدنة مؤقتة حيز التنفيذ في 8 أبريل لفتح باب التفاوض، دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن.
رسائل متبادلة بين واشنطن وطهران
أكد بيث هيجسيث وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده تراقب تحركات إيران بدقة، مشيرًا إلى معرفة واشنطن بمواقع نقل الأسلحة الإيرانية. في المقابل، شدد البيت الأبيض على أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، مع تدمير الصواريخ الباليستية والبنية الإنتاجية. ورغم ذلك، لا تزال الإدارة الأمريكية تفضل الحل الدبلوماسي، وتسعى لاتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بالتوازي مع استمرار تحضير ترامب لخيارات عسكرية في حال فشل المفاوضات.



