في مشهد إنساني مؤثر، أجهشت جانيت ماك إليجوت، المستشارة السابقة في البيت الأبيض، بالبكيء خلال حديثها عن الأوضاع المأساوية في قطاع غزة، معبرة عن أسفها العميق لما يعانيه المدنيون الفلسطينيون جراء الحرب المستمرة.
توسع التعاطف الأمريكي مع غزة
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "ماذا حدث؟" الذي يقدمه الإعلامي جمال عنايت على قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت ماك إليجوت أن مشاعر التعاطف تجاه غزة لم تعد مقتصرة على شريحة محدودة من الأمريكيين، بل أصبحت تشمل قطاعات أوسع داخل المجتمع الأمريكي. وأشارت إلى أن مؤشرات الرأي العام تعكس انقساماً متزايداً وعدم رضا لدى العديد من الأمريكيين تجاه السياسات الحالية.
تغير المواقف السياسية والإعلامية
وأكدت المستشارة السابقة أن شخصيات سياسية وإعلامية بارزة في الولايات المتحدة بدأت تعدل مواقفها من السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن بعض الداعمين السابقين للإدارة الأمريكية باتوا ينتقدون بشدة التوجهات الحالية، خاصة مع تصاعد الجدل الداخلي حول التحالفات والسياسة الخارجية.
اعتذار للمدنيين الفلسطينيين
وأعربت ماك إليجوت، التي عملت لسنوات طويلة في الدوائر السياسية بواشنطن، عن أسفها البالغ لما وصلت إليه الأوضاع، وقدمت اعتذارها للمدنيين الفلسطينيين، مؤكدة أن النقاش داخل أمريكا تجاوز الإطار السياسي ليشمل أبعاداً إنسانية وأخلاقية واسعة. وأضافت أن هناك وعياً متزايداً بالمعاناة الإنسانية في غزة، مما يدفع المزيد من الأمريكيين إلى المطالبة بتغيير السياسات.



