قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي السابق، إن ما يجري داخل البيت الأبيض يعكس حالة من التحرك المتزامن على أكثر من مسار فيما يتعلق بالملف الإيراني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، مشيرًا إلى أن القرارات المتخذة في هذه المرحلة لا يمكن قراءتها في اتجاه واحد فقط.
إمكانية فتح قنوات تفاوض مع إيران
وأضاف واريك، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُبدي اهتمامًا واضحًا بإمكانية فتح قنوات تفاوض مع إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء إقليميين، في محاولة لإبقاء خيار التسوية مطروحًا رغم استمرار التوترات في المنطقة.
تهدئة الأسواق العالمية
وأكد أن الإدارة الأمريكية تعمل في الوقت نفسه على تهدئة الأسواق العالمية، خاصة أسواق النفط والأسهم، من خلال تمرير رسائل تفيد بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، حتى وإن لم يكن هذا السيناريو محسومًا بشكل نهائي، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي هو تقليل حالة القلق الاقتصادي.
وأشار إلى أن هناك أيضًا رسائل ضغط موجهة إلى إيران عبر المسارات الدولية، من بينها التحضير لعقد جلسة في مجلس الأمن لمناقشة الخيارات المطروحة، موضحًا أن واشنطن تحتفظ بجميع السيناريوهات مفتوحة، بما في ذلك خيارات التصعيد أو التحرك العسكري إذا تطلبت التطورات ذلك.
يذكر أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعدت في الآونة الأخيرة، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ودور طهران في الشرق الأوسط. وتأتي تصريحات واريك في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط تقارير عن وساطات إقليمية ودولية لتهدئة الأوضاع.



