قال روبرت باتيلو، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن تصريحات الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن "محو" الجيش الإيراني تعكس خطابًا تصعيديًا يثير قلق المعارضين داخل الحزب الديمقراطي. وأضاف أن مثل هذه التصريحات قد تدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر وربما ردود فعل إيرانية تُورّط الولايات المتحدة بشكل أعمق في الصراع.
تحذير من تداعيات خطيرة
وأوضح باتيلو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داما الكردي على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية وصاروخية مؤثرة، مما يجعل أي تصعيد واسع النطاق محفوفًا بالمخاطر. وأشار إلى أن رد طهران قد يشمل استهداف بنى تحتية حيوية في دول بالمنطقة مثل قطر والسعودية وإسرائيل، إلى جانب تهديد منشآت الغاز الطبيعي وخطوط الإمداد الحيوية.
تأثير على الاقتصاد العالمي
وأكد عضو الحزب الديمقراطي أن اتساع رقعة المواجهة قد يؤدي إلى تعطيل ممرات مائية استراتيجية مثل خليج عمان، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي ويقود إلى حالة من الركود أو الأزمات الاقتصادية. وأشار إلى أن هذه السيناريوهات تجعل من التصعيد خيارًا شديد الخطورة على جميع الأطراف.
صعوبة تحقيق انتصار
وأشار باتيلو إلى أن الإدارة الأمريكية ستجد صعوبة في إقناع الشعب الأمريكي بأنها تحقق "انتصارًا" في مثل هذه الحرب، في ظل تعقيدات المشهد وقدرات الخصم. وأكد أن التقديرات داخل الحزب الديمقراطي تميل إلى أن أي تصعيد إضافي لن يكون في صالح الولايات المتحدة، بل قد يزيد من كلفة الصراع سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا.



