المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف الصحفيين سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة
المجلس الوطني: استهداف الصحفيين سياسة ممنهجة

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون من استهداف مباشر وممنهج على يد الاحتلال الإسرائيلي يندرج ضمن سياسة تقوم على القتل المتعمد والاغتيالات الميدانية وارتكاب المجازر بحق حاملي الكلمة الحرة، في محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني وطمس الحقيقة.

تصريحات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

جاءت تصريحات فتوح في بيان له اليوم السبت بمناسبة يوم الصحافة العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وأوضح أن عشرات الصحفيين ارتقوا شهداء أثناء أداء واجبهم المهني، فيما تعرض العشرات للاعتقال والتنكيل، بالإضافة إلى قصف مقرات وسائل الإعلام وتدميرها بشكل متعمد، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة.

جرائم الاحتلال بحق الصحفيين

وأكد فتوح أن هذه الجرائم، بما فيها عمليات القتل والاستهداف المباشر، تشكل جزءاً من نمط خطير من الجرائم التي تستهدف تقويض حرية الصحافة ومنع نقل الوقائع على الأرض. ودعا إلى فتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عنها، باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مطالب بحماية الصحفيين

وطالب فتوح العالم الحر بالسماح الفوري لوسائل الإعلام الدولية والعالمية بالدخول إلى قطاع غزة، ورفع القيود المفروضة على العمل الصحفي، بما يضمن نقل الحقيقة دون تشويه أو حجب. كما دعا إلى توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين وضمان سلامتهم وفقاً للمعايير والمواثيق الدولية.

وشدد على أن حرية الصحافة حق أصيل، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الجرائم ومساءلة مرتكبيها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي