أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إلغاء التجمع الديني السنوي الذي كان مقررا إقامته على جبل ميرون، وذلك بسبب التوترات الأمنية المتصاعدة مع لبنان. وأكد نتنياهو أن القرار جاء لضمان سلامة المشاركين وتجنب أي مخاطر محتملة في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة.
تفاصيل الإلغاء
كان من المقرر أن يشارك في التجمع آلاف اليهود المتدينين في ذكرى وفاة الحاخام شمعون بار يوحاي، لكن السلطات الإسرائيلية قررت إلغاءه بعد تقييم الوضع الأمني. وأشارت مصادر أمنية إلى أن التهديدات من حزب الله اللبناني كانت السبب الرئيسي وراء هذا القرار.
ردود الفعل
أثار القرار ردود فعل متباينة بين الأوساط الدينية والسياسية في إسرائيل. فبينما رحب البعض بالقرار كإجراء احترازي، انتقده آخرون معتبرين أنه يحد من حرية العبادة. من جهة أخرى، حثت الشرطة الإسرائيلية المواطنين على الامتثال للتعليمات الأمنية.
يذكر أن جبل ميرون شهد في السنوات الماضية حوادث مماثلة بسبب الزحام الشديد، مما دفع السلطات إلى تنظيم التجمع بشكل أكثر صرامة. ومع ذلك، فإن التوتر الحالي مع لبنان جعل الإلغاء ضروريا لتجنب أي استهداف محتمل.



