أكد الكاتب والباحث السياسي علي يحيى أن الأغلبية الشعبية في لبنان ترفض إقامة علاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الاستطلاعات والاتجاهات الانتخابية تعكس هذا الرفض، إلى جانب مواقف قوى سياسية رئيسية مثل حزب الله وحركة أمل وعدد من الأحزاب الأخرى.
مفاوضات معقدة وضغوط إقليمية
وأضاف يحيى في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف» أن المفاوضات اللبنانية في واشنطن تواجه جدلًا داخليًا، في ظل محاولات لفصل المسارات الإقليمية، لافتًا إلى أن ضغوطًا سعودية ومصرية ساهمت في تعديل مواقف بعض الأطراف اللبنانية، مع الاتجاه نحو ربط أي مفاوضات بوقف الاعتداءات والانسحاب من جنوب لبنان.
التفاوض غير المباشر ومعادلات الردع
وأشار يحيى إلى أن خيار التفاوض غير المباشر مطروح في المرحلة الحالية، مستشهدًا بتجارب سابقة للبنان في هذا الإطار. كما أكد أن حزب الله تمكن من تعزيز قدراته العسكرية خلال المواجهات الجارية، بما أسهم في تغيير معادلات الردع في جنوب لبنان.
ويرى الباحث أن الموقف الشعبي الرافض للتطبيع يشكل ضغطًا على الحكومة اللبنانية، بينما تظل المعادلات العسكرية عنصرًا مؤثرًا في أي تسوية مستقبلية، خاصة مع استمرار التصعيد الإقليمي.



