أعرب السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي جراهام عن دعمه الكامل للخطوة التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة فيه. جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به جراهام، حيث أكد أنه يؤيد تماماً قرار الرئيس ترامب الرامي إلى استعادة حرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي.
انتقادات لطهران
وفي سياق متصل، وجه جراهام انتقادات حادة إلى طهران، متهمًا إياها بالمماطلة في المفاوضات الجارية حول الأزمة. وأشار إلى أن السلوك الإيراني يعيق الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة التوتر واستعادة الاستقرار في المنطقة.
إعلان مشروع الحرية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن صباح الاثنين عن إطلاق عملية جديدة تحمل اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالنزاع مع إيران وتأثيرها السلبي على الملاحة الدولية. وأوضح ترامب أن عددًا من الدول، التي لا ترتبط مباشرة بالصراع الدائر في الشرق الأوسط، طلبت دعمًا أمريكيًا لمساعدة سفنها المحتجزة في المضيق، مشيرًا إلى أن هذه السفن تُعد أطرافًا محايدة تضررت من الظروف الراهنة.
تفاصيل العملية
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستعمل على مرافقة السفن عبر الممرات المائية المتأثرة، لضمان خروجها بشكل آمن واستئناف أنشطتها التجارية دون عوائق. وأضاف أن التعليمات صدرت للجهات المعنية ببذل أقصى الجهود لحماية السفن وأطقمها. وبين أن العملية تحمل أبعادًا إنسانية، حيث تعاني بعض السفن من نقص في الإمدادات الأساسية، ما يجعل التدخل ضروريًا لضمان سلامة الأفراد على متنها. كما أشار إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في تخفيف حدة التوتر وإظهار حسن النوايا بين الأطراف المتنازعة.
مؤشرات إيجابية
وفي السياق ذاته، كشف ترامب عن وجود مؤشرات إيجابية في المحادثات الجارية مع إيران، معربًا عن أمله في أن تفضي إلى نتائج تخدم استقرار المنطقة. واختتم الرئيس تحذيرًا واضحًا من أي محاولة لعرقلة العملية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتعامل بحزم مع أي تدخل يهدد تنفيذ هذه المهمة.



