استبعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، مشاركة بلاده في "مشروع الحرية" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أنها مبادرة غير واضحة.
تصريحات ماكرون خلال قمة المجتمع السياسي الأوروبي
جاء ذلك خلال الزيارة التي يقوم بها ماكرون إلى يريفان لحضور قمة "المجتمع السياسي الأوروبي"، إذ قال: "لا أعرف ما هي هذه المبادرة، قبل عشرة أيام، كنا نسعى جاهدين، فور إعلان وقف إطلاق النار، لتحقيق أمرين، وقد تحدثت مع ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، كان من المفترض أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان وأن يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز".
موقف فرنسا من الحصار الأمريكي
وأوضح ماكرون أن فرنسا عقدت اجتماعاً مخصصاً جمع نحو خمسين دولة من جميع القارات، غير أن الولايات المتحدة أعلنت في اليوم ذاته فرض حصار على المضيق. وأضاف: "اليوم، إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعادة فتح مضيق هرمز ومستعدة لذلك، فهذا أمر جيد للغاية، هذا ما نطلبه منذ البداية، لكننا من جانبنا لن نشارك في أي عملية عسكرية قسرية في إطار لا يبدو واضحاً لي".
التخطيط العسكري والتنسيق مع إيران
وأشار ماكرون إلى أن التخطيط العسكري للبعثة المخصصة لمضيق هرمز جرى في لندن، مؤكداً أن فرنسا تُعوّل قبل كل شيء على إعادة فتح المضيق بالتنسيق بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً إياه "الحل الوحيد الذي يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم، ويكفل حرية الملاحة دون قيود ودون رسوم".
التأكيد على وقف إطلاق النار في لبنان
وفي ختام تصريحاته، شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة احترام وقف إطلاق النار في لبنان، لافتاً إلى سقوط عشرات القتلى الليلة الماضية، وقال: "هذا هو الالتزام الذي تعهدت به الأطراف، وأقول ذلك من أجل سيادة لبنان واستقلاله وحماية السكان المدنيين".



