قالت الدكتورة فرحات آصف، رئيس معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، إن ما يجري حالياً يعكس زيادة في التصعيد والأعمال العدوانية، مشيرة إلى وجود حصار من الجانب الأمريكي، ومصادرة سفينة إيرانية، أعقبها ردود وصفها بالتعسفية، في ظل تطورات متسارعة على الساحة.
وساطة باكستانية وجهود بناء الثقة
وأضافت آصف، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك اتصالات تتم بين الطرفين عبر إسلام آباد، مؤكدة الحاجة للإشادة بجهود رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية ورئيس الأركان، الذين يبذلون جهوداً كبيرة لبناء الثقة بين جميع الأطراف. وأشارت إلى أن العرض الأخير الذي تضمن 14 نقطة من طهران إلى واشنطن، والرد الأمريكي عليه، تم من خلال هذه الوساطة.
الضغط على طهران
وتابعت آصف أن إسلام آباد لا تعد طرفاً في الأزمة، بل تقوم بدور الوسيط من خلال عرض وجهات نظر الطرفين، إلى جانب دورها المتقدم في الدبلوماسية لتقريب المواقف. وأكدت أن مشروع الحرية الذي تطلقه الولايات المتحدة الأمريكية يقوم بالأساس على الضغط على طهران لدفعها إلى اتخاذ قرارات.



