عراقجي: الحلول العسكرية غير قادرة على معالجة توترات مضيق هرمز
عراقجي: الحلول العسكرية لا تحل توترات مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التطورات الأخيرة في منطقة مضيق هرمز تثبت، وفقًا لتعبيره، استحالة معالجة التوترات القائمة عبر الحلول العسكرية، مشددًا على أن الأزمة الراهنة لا يمكن تسويتها باستخدام القوة. جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية».

الخيارات العسكرية غير مجدية

وقال عراقجي، في تدوينة نشرها عبر منصة «إكس»، إن ما يجري على الأرض يوضح بجلاء أن الخيارات العسكرية غير قابلة للتطبيق كحل للنزاع، مضيفًا أن المحادثات السياسية تمضي قدمًا بجهود وصفها بالبناءة، خصوصًا مع الدعم المقدم من باكستان. وأشار إلى أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع.

تحذير من الانزلاق إلى المستنقع

وحذر الوزير الإيراني الولايات المتحدة من الانزلاق مجددًا إلى ما وصفه بـ«المستنقع» نتيجة تأثير أطراف معادية، مضيفًا أن «الأمر نفسه ينطبق على الإمارات»، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تهدد استقرار المنطقة. واعتبر عراقجي أن أي تحرك عسكري أمريكي سيكون خطأ استراتيجيًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مشروع الحرية مسدود

ووصف عراقجي ما يُعرف بـ«مشروع الحرية» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه مسار «مسدود»، في إشارة إلى العمليات المرتبطة بتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وأكد أن هذا المشروع لم يحقق أهدافه وزاد من تعقيد الأوضاع.

انتهاك وقف إطلاق النار

وكانت واشنطن قد أعلنت عن تحركات تهدف إلى تأمين الملاحة في المضيق وإخراج السفن العالقة، وهي الخطوة التي اعتبرتها طهران انتهاكًا لوقف إطلاق النار و«عملاً عدائيًا». ويأتي هذا التصعيد في سياق توتر مستمر بين إيران والولايات المتحدة، رغم استمرار هدنة هشة أُعلن عنها سابقًا بين الأطراف المتنازعة. وتخشى الأوساط الدولية من انهيار الهدنة في حال استمرار الاستفزازات العسكرية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي