أعرب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الأحداث في الشرق الأوسط، واصفاً الحرب الدائرة هناك بأنها "أخطر أزمة عالمية يشهدها القرن الحالي".
تحذيرات من تداعيات خطيرة
جاءت تصريحات ألباريس خلال مؤتمر صحفي عقده في مدريد، حيث شدد على أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تمتد إلى ما هو أبعد من الحدود الإقليمية. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بشكل عاجل لوقف نزيف الدماء ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
دعوة لوقف إطلاق النار
ودعا الوزير الإسباني جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في العودة إلى طاولة المفاوضات وإحياء عملية السلام. كما حث على ضرورة فتح ممرات إنسانية لتوصيل المساعدات إلى المدنيين المحاصرين في مناطق النزاع.
موقف إسبانيا الثابت
وأكد ألباريس أن إسبانيا تدعم بقوة حل الدولتين كإطار لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، معترفاً بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب ضمان أمن إسرائيل. وأضاف أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها الأوروبيين والدوليين لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
ردود فعل دولية
تأتي تصريحات وزير الخارجية الإسباني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق، حيث تتزايد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين. وقد لاقت تحذيرات ألباريس صدى واسعاً في الأوساط الدبلوماسية، التي ترى أن الأزمة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً للنظام العالمي متعدد الأطراف.
يذكر أن إسبانيا كانت من بين الدول الأوروبية الأكثر انتقاداً للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث دعت مراراً إلى احترام القانون الدولي ووقف الانتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين.



