كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل تجري تنسيقًا أمنيًا وعسكريًا مع الولايات المتحدة لبحث احتمالات شن هجمات جديدة ضد إيران. يأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وارتفاع مستوى التهديدات المتبادلة بين الأطراف المعنية.
مشاورات أمنية مستمرة
أوضحت المصادر أن هذا التنسيق يأتي في إطار مشاورات أمنية وعسكرية مستمرة بين الجانبين، تهدف إلى تقييم السيناريوهات المحتملة في حال تفاقم الوضع في المنطقة. وتركز المشاورات على الأنشطة العسكرية الإيرانية وتداعياتها على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي، خاصة في الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.
استراتيجية أوسع للتعامل مع التطورات
تشير التقارير إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن استراتيجية أوسع للتعامل مع التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط. وتسعى واشنطن وتل أبيب إلى تنسيق المواقف الأمنية والعسكرية في مواجهة التحديات المشتركة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة. ويأتي هذا التطور في سياق حالة التوتر المستمرة في المنطقة، خاصة مع التصعيد المرتبط بملفات الأمن الإقليمي والملاحة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومتين الإسرائيلية أو الأمريكية يؤكد أو ينفي هذه المعلومات. وفي الوقت نفسه، تواصل الأطراف الدولية الدعوة إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة.



