باحث سياسي: استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية يعكس أزمة ثقة عميقة
استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية يعكس أزمة ثقة

أكد باحث سياسي في الشؤون الدولية، الدكتور هاني الجمل، أن استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، رغم الحديث عن تقدم نحو اتفاق، يعكس أزمة ثقة عميقة بين طهران وواشنطن. وأوضح الجمل أن إيران تشترط رفع الحصار كخطوة أولية للدخول في مفاوضات جدية، نظرًا لتجارب سابقة شهدت تراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها.

استمرار الحصار بأشكال مختلفة

وأضاف الجمل، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحصار البحري قد يستمر حتى في حال التوصل إلى اتفاق، من خلال ترتيبات بديلة مثل اتفاقيات ثنائية مع دول الخليج أو تعديل سياسات الأمر الواقع التي تنتهجها الولايات المتحدة. وأشار إلى أن هذا النهج ينعكس سلبًا على الموانئ الإيرانية، في وقت تُلزم فيه أي تفاهمات إيران بتنفيذ التزاماتها أمام المجتمع الدولي.

تصعيد إيراني وتوسيع دائرة الصراع

وأوضح الجمل أن تحريك إيران لأوراق الضغط، وعلى رأسها مضيق هرمز، أظهر قدرتها على رفع كلفة الحرب على مختلف الأطراف، مما أدى إلى توسيع نطاق الصراع ليشمل نحو 14 دولة بشكل مباشر أو غير مباشر. وأضاف أن هذا التصعيد دفع المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في أهمية المنطقة وحساسية التوازنات فيها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية يأتي في إطار العقوبات الأمريكية التي تهدف إلى الضغط على طهران للتفاوض على برنامجها النووي، بينما ترفض إيران التفاوض تحت الضغط وتطالب برفع الحصار أولاً. وتشير التقارير إلى أن الأزمة الحالية قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في منطقة الخليج، خاصة مع استمرار إيران في تهديدها بإغلاق مضيق هرمز إذا تم استهداف مصالحها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي