كشف موقع "المونيتور" الأمريكي أن إسرائيل لا ترجح احتمال استئناف إدارة الرئيس دونالد ترامب لعملياتها العسكرية ضد إيران. وبحسب ما نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين، فإن تل أبيب ترى أن فرص عودة ترامب إلى خيار التصعيد العسكري تبدو منخفضة، في ظل الضغوط السياسية الداخلية داخل الولايات المتحدة والتداعيات الاقتصادية الدولية المحتملة.
شكوك إسرائيلية متزايدة
أوضح المسؤولون الإسرائيليون أن هناك شكوكًا متزايدة بشأن قدرة ترامب على الاستمرار في أي مواجهة عسكرية مع إيران، في ظل هذه المعطيات. وفي السياق نفسه، أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل استعداداته لعدة سيناريوهات محتملة، بينما يعقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعات ليلية مكثفة لمتابعة التطورات واتخاذ قرارات تتعلق بالملف الإيراني.
تراجع التواصل بين نتنياهو وترامب
لفتت المصادر إلى تراجع في مستوى التواصل بين نتنياهو وترامب، مع تقديرات داخل إسرائيل بأن الرئيس الأمريكي قد يلقي باللوم على القيادة الإسرائيلية إذا استمر التوتر مع إيران. ووفق التقرير، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير الماضي تنفيذ ضربات عسكرية داخل الأراضي الإيرانية أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
هدنة غير مثمرة
في 8 أبريل أُعلن عن هدنة لمدة أسبوعين، غير أن المفاوضات التي تلتها لم تحقق أي تقدم دبلوماسي. وفي 21 من الشهر نفسه، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار، مشترطًا تقديم طهران مقترحات جدية لتسوية النزاع لاستمرار المسار التفاوضي.
تداعيات اقتصادية
في سياق اقتصادي مواز، أشار التقرير إلى أن متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة تجاوز 4.5 دولار للغالون (نحو 3.8 لترات)، مسجلًا ثاني أعلى مستوى تاريخيًا، بعد ذروته في عام 2022 خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن.



