قال العميد فواز عرب، رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد الأخير بين إيران والولايات المتحدة بدأ بعد محاولة 3 مدمرات أمريكية عبور مضيق هرمز باتجاه خليج عمان. وأوضح أنها تعرضت لهجمات باستخدام صواريخ ومسيرات إيرانية، بالإضافة إلى زوارق سريعة مزودة بالصواريخ.
رد أمريكي محدود
وأضاف عرب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن القوات الأمريكية ردت، وفق المصادر المتاحة، باستهداف منصات ومراكز إطلاق الصواريخ والمسيرات داخل مدينة بندر عباس وجزيرة قشم. وأشار إلى أن واشنطن اعتبرت ما جرى «عملية دفاعية» وليس استئنافًا شاملاً للقتال.
قدرات إيران المتضررة
وأكد رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية أن إيران ليست في وضع يسمح لها بخوض مواجهة عسكرية واسعة، خاصة بعد تعرض جزء كبير من قدراتها العسكرية للتدمير خلال الفترة الماضية. واعتبر أن طهران باتت أقرب إلى خيار التفاوض والدبلوماسية بدلاً من المواجهة.
المسار الدبلوماسي
وأوضح عرب أن إيران سبق أن قدمت ورقة تفاوضية تضم 14 بندًا إلى الولايات المتحدة عبر الوساطة الباكستانية، مشيرًا إلى أن واشنطن ردت بملاحظاتها. ومن المتوقع خلال الأيام المقبلة تقديم صيغة إيرانية جديدة بشأن المقترحات الأمريكية، مما يعكس تحولًا نحو الحلول الدبلوماسية.



