حذر الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم ربيع من خطورة توظيف الجماعات الإرهابية للحسابات الوهمية على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف استهداف العلاقات بين الدول العربية وزعزعة استقرارها.
وأوضح ربيع في تصريحات صحفية أن هذه الحسابات تعمل وفق خطط ممنهجة تستهدف إثارة الفتن والنزاعات بين الشعوب العربية، من خلال نشر الأخبار المضللة والمعلومات المغلوطة التي تهدف إلى تأجيج الخلافات.
دور الحسابات الوهمية في نشر الفوضى
أشار إبراهيم ربيع إلى أن الجماعات الإرهابية تستثمر في التكنولوجيا الحديثة لتحقيق أهدافها التخريبية، حيث تقوم بإنشاء آلاف الحسابات الوهمية التي تدار من مراكز متخصصة في نشر الأكاذيب.
وأكد أن هذه الحسابات تستهدف بشكل خاص القضايا الحساسة مثل الخلافات الحدودية والطائفية والعرقية، بهدف تعميق الانقسامات بين الدول العربية وإضعاف التضامن العربي.
حلول مقترحة لمواجهة الظاهرة
دعا المحلل السياسي إلى ضرورة تكاتف الجهود العربية على المستويين الرسمي والشعبي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، من خلال تعزيز التوعية الإعلامية والرقابة على المحتوى الرقمي.
كما شدد على أهمية تطوير آليات التعاون بين الدول العربية لتبادل المعلومات حول الحسابات الوهمية وفضحها، بالإضافة إلى سن تشريعات رادعة تحد من هذه الممارسات.
- تعزيز التوعية الإعلامية لمواجهة الأخبار المضللة.
- تطوير آليات التعاون العربي في مجال الأمن السيبراني.
- سن قوانين تجرم استخدام الحسابات الوهمية لأغراض إرهابية.
واختتم ربيع حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على العلاقات العربية يتطلب يقظة مستمرة ومواجهة حازمة لكل محاولات الاختراق الإعلامي التي تستهدف تماسك الصف العربي.



