الدفاع الأمريكية تكشف ظواهر جوية غريبة: ما علاقة الكائنات الفضائية؟
بعد طول انتظار لمعرفة الغموض الذي يحيط بالملفات الأمريكية الخاصة بالظواهر الغريبة، أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الجمعة، ملفات لم يُكشف عنها سابقًا حول الأجسام الطائرة المجهولة، وذلك بعد توجيهات أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من العام الجاري بنشر الوثائق المتعلقة بالظواهر الجوية غير المحددة.
وتضمنت الملفات تفاصيل تحقيقات ومشاهدات أُبلغ عنها على مدار عقود بشأن ظواهر جوية مجهولة الهوية، من بينها وقائع حدثت في مناطق عربية مثل العراق وسوريا والإمارات، فما هي هذه الظواهر؟، بحسب موقع «CNN» الأمريكي والموقع الرسمي لوزارة الحرب الأمريكية.
العراق وسوريا والإمارات ضمن الملفات
وكشفت الوثائق عن مذكرات عسكرية داخلية تتحدث عن أجسام طائرة صغيرة شوهدت في العراق عام 2022، إضافة إلى ومضات متعددة أو أضواء من مصدر غير معروف رُصدت في سوريا عام 2024، خلال وجود القوات الأمريكية هناك ضمن العمليات المستمرة ضد تنظيم داعش.
وتضمنت الملفات تقارير حديثة صادرة عن قوات أمريكية متمركزة في الإمارات العربية المتحدة واليونان. ورغم ذلك، شددت وزارة الدفاع الأمريكية، عبر إخلاء مسؤولية منشور على الموقع الإلكتروني الخاص بالوثائق، على أن الأوصاف الواردة في هذه المذكرات تعكس «تفسيرات شخصية» لكاتبي التقارير، ولا يمكن اعتبارها دليلًا حاسمًا على طبيعة ما جرى رصده.
ظواهر غامضة خلال رحلات أبولو
وتضمنت الوثائق أيضًا تقارير تعود إلى بعثات برنامج أبولو، بينها مهمة أبولو 12 عام 1969، حين أبلغ رائد الفضاء آلان إل. بين مركز التحكم برؤية «ومضات ضوئية» تتحرك بعيدًا في الفضاء، وقال بين حينها: «يبدو أن بعض هذه الأشياء تهرب من القمر.. إنها تنطلق بقوة نحو النجوم».
وشملت الملفات شهادات من مهمة أبولو 17 عام 1972، حيث تحدث رائدا فضاء عن رؤية جزيئات ضوء «شديدة السطوع»، وقال قائد المركبة القمرية هاريسون جاك شميت: «الأمر أشبه باحتفالات الرابع من يوليو هناك!»، ورجح رواد الفضاء لاحقًا أن تكون تلك الأضواء ناجمة عن قطع جليدية عاكسة للضوء.
وتأتي هذه الإفصاحات في إطار جهود البنتاغون لزيادة الشفافية حول الظواهر الجوية غير المحددة، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا بين الجمهور والباحثين حول إمكانية وجود كائنات فضائية.



