نيويورك بوست: بزشكيان وقاليباف وعراقجي يؤيدون التفاوض بينما يعرقلهم الحرس الثوري
نيويورك بوست: بزشكيان وقاليباف وعراقجي يؤيدون التفاوض

كشفت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية عن وجود انقسام حاد داخل الأوساط السياسية الإيرانية حول مسألة التفاوض مع القوى الغربية، حيث أشارت إلى أن شخصيات بارزة مثل الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي يؤيدون استئناف المفاوضات، بينما يعرقل الحرس الثوري الإيراني هذه الجهود.

تفاصيل الانقسام الإيراني

ذكرت الصحيفة أن بزشكيان، الذي تولى الرئاسة مؤخرًا، يسعى إلى تحسين العلاقات مع الغرب من خلال العودة إلى طاولة المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني. كما أن قاليباف وعراقجي يدعمان هذا التوجه، معتبرين أن التفاوض هو السبيل الوحيد لرفع العقوبات الاقتصادية الخانقة عن إيران. إلا أن الحرس الثوري، بقيادة حسين سلامي، يعارض بشدة أي تنازلات، معتبرًا أن المفاوضات تضعف الموقف الإيراني.

دور الحرس الثوري في تعطيل المفاوضات

أوضحت نيويورك بوست أن الحرس الثوري يمارس ضغوطًا كبيرة على الحكومة الإيرانية لتعطيل أي محادثات، مستخدمًا نفوذه في المؤسسات الأمنية والاقتصادية. وأشارت إلى أن الحرس الثوري يرى في البرنامج النووي الإيراني ورقة قوة لا ينبغي التفريط بها، وأن أي تفاوض يجب أن يكون من موقع قوة وليس ضعف.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية

في غضون ذلك، رحبت القوى الغربية بتصريحات بزشكيان وعراقجي حول الرغبة في التفاوض، لكنها أعربت عن تشككها في قدرة الحكومة الإيرانية على تجاوز معارضة الحرس الثوري. ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إيران إلى اتخاذ خطوات عملية لإظهار جديتها في المفاوضات.

يأتي هذا الانقسام في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب في غزة وتصاعد الهجمات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا. ويبدو أن مستقبل المفاوضات النووية الإيرانية سيعتمد على قدرة التيار المؤيد للتفاوض على تجاوز عقبات الحرس الثوري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي