كشفت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية أن بقاء الحرس الثوري الإيراني في السلطة يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستمرار الحرب، مما يدفعه إلى عرقلة المفاوضات الجارية. جاء ذلك في نبأ عاجل نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» عن الصحيفة.
مواقف متباينة داخل إيران
وأوضحت الصحيفة أن هناك انقساماً واضحاً في المواقف داخل المؤسسة الإيرانية، حيث يؤيد كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، التوجه نحو التفاوض. في المقابل، يعرقل الحرس الثوري هذه الجهود، معتبراً أن استمرار الحرب يضمن بقاءه ونفوذه في المشهد السياسي والاقتصادي الإيراني.
تأثير الحرس الثوري على المفاوضات
ويتمتع الحرس الثوري بنفوذ واسع في إيران، حيث يسيطر على قطاعات اقتصادية وعسكرية حساسة، ويُعتقد أن أي اتفاق سلام قد يحد من صلاحياته ويقلص دوره، مما يجعله معارضاً لأي تسوية سياسية. وتشير تقارير إلى أن الحرس الثوري يستخدم نفوذه لتعطيل المفاوضات مع القوى الإقليمية والدولية، خاصة في ملفات حساسة مثل البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.
ويأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط مساع دولية لتهدئة الأوضاع وإيجاد حلول دبلوماسية للأزمات القائمة. ويبقى السؤال حول مدى قدرة التيار الإصلاحي في إيران على تجاوز عقبة الحرس الثوري لتحقيق تقدم في المفاوضات.



