أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، حرص مصر على الإسهام الفاعل في دعم الأهداف المشتركة للعالم الفرانكفوني، وذلك خلال كلمته في القمة الفرانكفونية المنعقدة في تونس. وأشار الرئيس إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والتنمية المستدامة.
دور مصر في الفرانكفونية
أوضح السيسي أن مصر تسعى دائماً إلى أن تكون شريكاً فاعلاً في تحقيق أهداف الفرانكفونية، التي تهدف إلى تعزيز اللغة الفرنسية والتنوع الثقافي والتعاون بين الدول الناطقة بالفرنسية. وأضاف أن مصر تدعم الجهود الرامية إلى نشر قيم التسامح والحوار بين الثقافات، مؤكداً أن العالم الفرانكفوني يمثل منصة مهمة للتعاون المشترك.
التعاون في التعليم والثقافة
شدد الرئيس على أهمية التعاون في مجال التعليم، حيث تسعى مصر إلى تبادل الخبرات مع الدول الفرانكفونية في تطوير المناهج التعليمية وتعليم اللغة الفرنسية. كما أكد على ضرورة تعزيز التبادل الثقافي بين الدول الأعضاء، من خلال تنظيم المهرجانات والفعاليات المشتركة التي تعكس التنوع الثقافي للعالم الفرانكفوني.
التنمية المستدامة
تطرق السيسي إلى قضايا التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن مصر تدعم المبادرات التي تهدف إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول الفرانكفونية، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والصحة. وأكد أن مصر مستعدة لتقديم خبراتها في هذه المجالات لتعزيز التعاون المشترك.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستواصل العمل مع الدول الأعضاء لتعزيز دور الفرانكفونية في مواجهة التحديات العالمية، مثل التغير المناخي والإرهاب والهجرة غير الشرعية. وأعرب عن أمله في أن تسهم القمة في تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على جميع الدول الأعضاء.



