أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن المشروع الفرنكوفوني يمثل نموذجًا عالميًا يجمع بين الشعوب والثقافات المختلفة، مشيرًا إلى أن جامعة سنجور تجسد هذا المشروع من خلال دورها في التعليم وبناء جسور التواصل بين الدول الناطقة بالفرنسية.
الفرنكوفونية وتحويل التاريخ إلى تعاون
وقال ماكرون إن الفرنكوفونية استطاعت تحويل صفحات من التاريخ كانت في بعض الأحيان مؤلمة وصعبة إلى مساحة للتعاون المشترك، موضحًا أن المنظمة تضم اليوم 56 دولة عضوًا إلى جانب عدد من الدول المراقبة والمنظمات الشريكة، مع توسيع نطاق العضوية خلال القمة الأخيرة التي عُقدت في لاكوتيرا العام الماضي.
أهمية التعددية اللغوية
وشدد الرئيس الفرنسي على أهمية التعددية اللغوية والانفتاح الثقافي، مؤكدًا أن اللغة الفرنسية لا تنغلق على نفسها بل تستوعب مختلف اللغات والثقافات، وهو ما يعكس البعد العالمي للمشروع الفرنكوفوني.
المبادرات والمشروعات المشتركة
وأضاف أن هذا التوجه العالمي يتيح إطلاق العديد من المبادرات والمشروعات المشتركة، خاصة في المجالات التكنولوجية الحديثة، موضحًا أن من أبرز التحديات الحالية ضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي داعمًا للتنوع الثقافي والتعددية اللغوية، وليس أداة لطمس الهويات واللغات المختلفة.
دور المؤسسات التعليمية في مواجهة المتغيرات
وأشار ماكرون إلى أن المؤسسات التعليمية التابعة للفرنكوفونية، وعلى رأسها جامعة سنجور، تلعب دورًا مهمًا في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية الحديثة، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنوع الحضاري بين الشعوب.



