أكد إحسان الخطيب، أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يقبل بأي اتفاق مع إيران يشبه الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وأوضح أن الإدارة الحالية تتعامل مع الملف الإيراني بصورة مختلفة وأكثر تشدداً.
الرؤية الأمريكية الجديدة تجاه طهران
وأضاف الخطيب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحرب والتصعيد الحاليين يعكسان طبيعة الرؤية الأمريكية الجديدة تجاه إيران. وأكد أن الملف النووي ليس القضية الوحيدة، بل يأتي ضمن مجموعة ملفات ترى واشنطن ضرورة معالجتها قبل أن تصبح إيران دولة طبيعية في نظر الولايات المتحدة.
ضغوط أمريكية وإسرائيلية مشتركة
وأشار الخطيب إلى أن الرئيس ترامب يسعى إلى إنهاء الملف النووي الإيراني بشكل كامل وبصورة تطمئن إسرائيل. وأوضح أن هناك قوى مؤثرة داخل الولايات المتحدة، بينها تيارات اليمين الأمريكي، تدعم هذا التوجه بوضوح. كما ذكر أن السيناتور ليندسي جراهام يمثل أحد أبرز الأصوات المؤيدة لتشديد الموقف تجاه إيران، مشدداً على أن إسرائيل تعد شريكاً كاملاً في الحرب الأمريكية ضد طهران ولها تأثير مباشر في مسار هذا الملف.



