مصادر أمريكية: الرد الإيراني يتضمن تنازلات نووية وتحريك باكستاني للتهدئة
مصادر أمريكية: الرد الإيراني يتضمن تنازلات نووية

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية الأخيرة يتضمن تنازلات كبيرة في الملف النووي، بالإضافة إلى تحريك وساطة باكستانية بهدف تهدئة التوتر المتصاعد بين طهران والغرب.

تفاصيل التنازلات الإيرانية

أفادت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن طهران أبدت استعدادها للعودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وتشمل التنازلات المطروحة تجميد تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% والسماح بعمليات تفتيش غير معلنة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

الدور الباكستاني في الوساطة

في سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن باكستان تلعب دوراً محورياً في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، حيث أجرى مسؤولون باكستانيون اتصالات مكثفة مع الجانبين في الأيام الأخيرة. وتهدف هذه الوساطة إلى خلق أرضية مشتركة للتفاوض وتجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية

من جانبها، رحبت أوساط دبلوماسية غربية بهذه التطورات، معتبرة أن التنازلات الإيرانية قد تمثل خطوة إيجابية نحو حل دبلوماسي للأزمة النووية. لكنها حذرت من أن أي اتفاق نهائي سيحتاج إلى ضمانات قابلة للتحقق وإطار زمني واضح للتنفيذ.

في المقابل، لا تزال إسرائيل تتبنى موقفاً متشدداً، حيث أكدت أنها لن تقبل بأي اتفاق يسمح لإيران بالاحتفاظ بقدرات نووية. وهددت باتخاذ إجراءات أحادية إذا لم يتم ضمان تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني.

مستقبل المفاوضات

يُتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بوساطة من مسؤولين باكستانيين وعمانيين. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إدارة بايدن إلى إحياء الاتفاق النووي قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

وكانت إيران قد أوقفت في وقت سابق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورفعت مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60%، مما أثار مخاوف دولية من سعيها لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي