أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن بدء محادثات مع كوبا تتناول قضايا إقليمية ودولية، في خطوة قد تشير إلى تغير في السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة. وأوضح ترامب في بيان له أن هذه المحادثات تهدف إلى مناقشة ملفات مثل الأمن والهجرة والتعاون الاقتصادي، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى تحقيق تقدم في العلاقات الثنائية.
تفاصيل المحادثات
وبحسب المصادر، فإن المحادثات تجري عبر قنوات دبلوماسية غير رسمية، وتشمل قضايا حساسة مثل حقوق الإنسان والدعم الكوبي لفنزويلا. ولم يحدد ترامب موعداً لبدء المحادثات الرسمية، لكنه أشار إلى أن التقدم في هذه القضايا قد يؤدي إلى رفع العقوبات تدريجياً.
ردود فعل كوبية
من جانبها، رحبت الحكومة الكوبية بهذه الخطوة، معتبرة أنها فرصة لتحسين العلاقات الثنائية التي شهدت توتراً خلال فترة رئاسة ترامب السابقة. وأكدت هافانا استعدادها للتفاوض بحسن نية، لكنها شددت على ضرورة احترام السيادة الكوبية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية تجاه كوبا نقاشاً واسعاً بين مؤيدي التطبيع ومعارضيه. ويترقب المراقبون ما إذا كانت هذه المحادثات ستؤدي إلى تغيير جوهري في العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل استمرار الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عقود.



