أوروبا تدق ناقوس الخطر وتلجأ للحوار مع روسيا في ظل تغير الموقف الأمريكي
أوروبا تدق ناقوس الخطر وتلجأ للحوار مع روسيا

تتجه الأنظار إلى التحركات الأوروبية الأخيرة بشأن الملف الروسي الأوكراني، في ظل تصاعد المخاوف داخل الاتحاد الأوروبي من تداعيات التغيرات في الموقف الأمريكي تجاه الانتشار العسكري بالقارة، وسط دعوات أوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية وفتح قنوات حوار مباشرة مع روسيا بالتزامن مع استمرار دعم أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا.

أوروبا تدق ناقوس الخطر وتلجأ للحوار مع روسيا

ووفقًا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في مجلس الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن القرار الأمريكي المتوقع بعدم نشر صواريخ متوسطة المدى، بما في ذلك صواريخ «توماهوك»، في ألمانيا، يمثل «جرس إنذار» لأوروبا. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي مطالب أيضًا بتعزيز آليات الشراء المشترك، والعمل على تطوير قدراته الدفاعية الذاتية بما يلبي احتياجاته الاستراتيجية.

كما أشار الاتحاد الأوروبي إلى إمكانية فتح أبواب الحوار بشكل مباشر مع روسيا بالإضافة إلى تقديم مزيد من الدعم المالي والعسكري لأوكرانيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات لافروف بشأن الشرق الأوسط والطاقة

حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من استمرار بؤرة التطرف في الشرق الأوسط لعقود طويلة وذلك بسبب عدم قيام دولة فلسطينية. وفي سياق آخر، قال لافروف إن الولايات المتحدة تحاول عبر العقوبات إزالة شركتي "لوك أويل" و"روسنفط" بالكامل من الأعمال الدولية. وأضاف أن إدارة ترامب تتبع نهج بايدن تجاه روسيا في كل شيء، باستثناء رفض الحوار، وتسعى الآن بنفسها إلى "معاقبة" روسيا اقتصاديا.

وتابع لافروف أن الولايات المتحدة تحاول فرض سيطرتها على التعاون في المجال النفطي الذي كانت فنزويلا تجريه سابقا مع شركة "روسنفت". كما حذر من أن الأمريكيين يريدون شراء جزء من خطي "السيل الشمالي" الذي كان مملوكا لشركات أوروبية بسعر رخيص، وإعادة بناء خطي الغاز اللذين تم تفجيرهما، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لا تخفي رغبتها في السيطرة على عبور الغاز من روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا.

وزاد لافروف أن مصالح الهند فيما يتعلق بالحصول على الوقود من روسيا لن تتضرر من الإجراءات غير النزيهة من قبل الغرب، وموسكو ستفعل كل شيء من أجل ذلك. وشدد الوزير الروسي على أن قطاع الطاقة العالمي سيتكبد أضرارا جسيمة إذا اندلع صراع أيضا في مضيق باب المندب، مضيفا أن روسيا اقترحت إعداد بيان لمجموعة "بريكس" بشأن الوضع في مضيق هرمز، لكن الخلافات بين إيران والإمارات حالت دون ذلك.

واختتم لافروف تصريحاته قائلا إن أوكرانيا تهاجم عمدا أحياء سكنية لا تضم منشآت عسكرية في روسيا بهدف الاستفزازات وخاصة في الآونة الأخيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي