كشف مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب ترك رسالة خاصة لنائبه جي دي فانس داخل المكتب البيضاوي، تُفتح فقط في حال تعرضه لأي طارئ أو عائق يمنعه من أداء مهامه الرئاسية أثناء زيارته الرسمية إلى الصين.
تفاصيل الرسالة والبروتوكول الرئاسي
وقال سيباستيان جوركا، مساعد نائب الرئيس الأمريكي، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، إن الرسالة وُضعت في درج "مكتب ريزولوت" الشهير، وتتضمن ما وصفه بـ"توجيهات وترتيبات محددة" مخصصة لنائب الرئيس في حال وقوع أي حدث غير متوقع قد يمنع الرئيس من ممارسة صلاحياته.
وأوضح جوركا أن هذه الخطوة تأتي ضمن "بروتوكولات رئاسية معتمدة" لا يمكن الكشف عن تفاصيلها، مشددا في الوقت نفسه على عدم وجود مخاوف رسمية جدية من تهديد مباشر للرئيس أو من محاولات اغتيال مدعومة من أطراف خارجية خلال وجوده في بكين.
الخلفية الأمنية والزيارة الرسمية
وأضاف أن إدارة ترامب ترى أن الرئيس يمثل شخصية سياسية ذات تأثير عالمي كبير، ما يجعله محور اهتمام دولي واسع، في وقت تسعى فيه العديد من الدول إلى تعزيز علاقاتها مع واشنطن عبر قنوات التفاوض المباشر.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد المخاوف الأمنية حول الرئيس الأمريكي، خاصة بعد تعرضه سابقا لمحاولات استهداف، وهو ما دفع الإدارة إلى تشديد ترتيبات الحماية ووضع خطط بديلة لضمان استمرارية السلطة في حال حدوث أي طارئ.
أجندة المباحثات في بكين
وبحسب ما أوردته نيويورك بوست، فإن ترامب وصل إلى الصين على رأس وفد يضم مسؤولين اقتصاديين ومستثمرين بارزين، حيث تتصدر أجندة المباحثات ملفات حساسة، من بينها التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، إضافة إلى القضايا التجارية بين واشنطن وبكين، وعلى رأسها الرسوم الجمركية وسبل توسيع التبادل التجاري.
القضايا الخلافية الأخرى
كما تتناول المباحثات ملفات خلافية أخرى، أبرزها قضية تايوان، في ظل استمرار سياسة "الغموض الاستراتيجي" التي تنتهجها واشنطن، ورغبة بكين في إعادة صياغة بعض التفاهمات المتعلقة بالمنطقة وصفقات التسليح.
النظام الدستوري لخلافة الرئيس
ويُذكر أن النظام الدستوري الأمريكي ينص على تسلسل واضح لخلافة الرئيس في حال تعذر قيامه بمهامه، يبدأ بنائب الرئيس، ثم رئيس مجلس النواب، وصولا إلى بقية المناصب الدستورية، بما يضمن استمرارية الحكم في جميع الظروف الطارئة.



