قالت الكاتبة والباحثة السياسية جينجر تشابمان إن القمة التي جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج حملت أجواء إيجابية، لكنها لم تثمر عن نتائج ملموسة حتى الآن. وأوضحت تشابمان، خلال مداخلة مع الإعلامية مونايا طليبة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن كلا الزعيمين تحدثا بإيجابية عن اللقاء، حيث وصف ترامب نظيره الصيني بأنه قائد رائع، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يجمع بين قوتين عظميين تبحثان عن صفقات تجارية. كما استخدم الرئيس شي لهجة إيجابية، لكنه أبدى بعض التحفظات.
تباين الأولويات بين واشنطن وبكين
وأضافت تشابمان أن الرئيس ترامب يرغب في أن يضغط الرئيس شي على إيران من أجل تهدئة التوترات وفتح أو تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز. في المقابل، يود الرئيس شي أن يحصل من ترامب على تعهدات واضحة بعدم إرسال أسلحة إلى تايوان. وأشارت إلى أن الصين قد لا ترغب في الانخراط المباشر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مفضلة إعادة الاستقرار وفتح الممرات البحرية مثل مضيق هرمز ضمن أي اتفاقات سلمية، لأن الاستقرار يخدم مصالحها الاقتصادية.
آفاق القمة
ورغم الأجواء الإيجابية، لفتت الباحثة إلى أنه لم تظهر نتائج ملموسة بعد، لكن القمة قد تقود لاحقًا إلى لقاءات أكبر أو تفاهمات أوسع. وأكدت أن الصين، مثل بقية دول العالم، تفضل الاستقرار الاقتصادي وتسعى لتجنب التوترات المباشرة.



