قالت الدكتورة دانيا عرايسي، الباحث الأول في معهد نيولاينز للدراسات، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تحمل عدة أهداف استراتيجية، أبرزها التأكد من عدم وقوف بكين إلى جانب طهران في أي نزاع محتمل مع واشنطن.
أهداف الزيارة الاقتصادية والسياسية
وأوضحت عرايسي، في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة والصين تمثلان المحركين الرئيسيين للاقتصاد العالمي، مما يجعل التعاون بينهما أمرًا حيويًا. وأضافت أن أحد العناصر المهمة في الزيارة هو التفاوض حول التمويل والدعم السياسي الذي تقدمه الصين لإيران، حيث يسعى ترامب إلى وقف هذا الدعم.
عزل إيران عن حلفائها
وأشارت الباحثة إلى أن ترامب يحاول عزل إيران عن حلفائها، وأن الزيارة تهدف أيضًا إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة قضايا مثل تايوان. لكن العنصر الأبرز يبقى المنافسة الاقتصادية بين واشنطن وبكين، والتأكد من أن الصين لن تقف إلى جانب إيران في أي حرب ضد الولايات المتحدة. وأكدت أن الصين قد تساعد في إنهاء هذه الحرب إذا تم التوصل إلى تفاهمات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية توترًا متزايدًا بسبب قضايا تجارية وسياسية، وسط مساعٍ أمريكية لاحتواء النفوذ الإيراني في المنطقة.



