قال باولو كاساك، عضو البرلمان الأوروبي السابق، إن أوروبا والعالم أجمع سيستفيدون من وجود ترتيبات مستقرة وتقارب بين الولايات المتحدة والصين، واصفاً إياهما بأنهما القوتان الأكبر في العالم. وأضاف في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن جميع المعلومات المؤكدة ترجح أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين كانت ناجحة للغاية، كونها الأولى بعد تسع سنوات منذ زيارته السابقة خلال ولايته الرئاسية الأولى.
تفاؤل بالزيارة والتنسيق المسبق
وتابع كاساك أن القدر الكبير من الحماس والتفاؤل بشأن هذه الزيارة وما سبقها من تنسيق يعطي نظرة إيجابية، ويشير إلى أن فريق ترامب كان واضحاً بشأن أهدافه. وأوضح أن الصين كررت عدة مرات أهدافها المتعلقة بإنجاح تحركاتها في تايوان، لكن لم نشهد قبولاً من الولايات المتحدة ولا اعتراضاً، مما يعد نصراً لبكين.
موقف الصين من مضيق هرمز
وأضاف كاساك أن الصين أوضحت بشكل واضح أنها لا توافق على عسكرة مضيق هرمز واستخدامه لأهداف عسكرية، وهو ما يعتبر نصراً كبيراً للولايات المتحدة، لأن بكين كانت تُنظر إليها على أنها الداعم الأكبر لإيران في حربها. وأشار إلى أن بكين أبعدت نفسها عن هذه الإجراءات في طهران، مما يعد نصراً في حد ذاته.
تقارب اقتصادي ودبلوماسي
وفيما يتعلق بالأعمال التجارية، اعتقد كاساك أن الاجتماع الأساسي بين اللاعبين الرئيسيين يهدف إلى الحديث بصراحة وبدء تقارب بينهما، معتبراً أن ذلك كان ناجحاً ومؤثراً وخطوة دبلوماسية إيجابية ومهمة للمجتمع الدولي. وأكد أن العالم بأسره سيجني ثمار هذا التقارب إذا استمرت العلاقات بين القوتين العظميين في التحسن.



