محلل سياسي: واشنطن وبكين تسعيان لاستراتيجية استقرار عالمية
واشنطن وبكين تسعيان لاستقرار عالمي

أكد الدكتور هنري هوياو وانج، رئيس مركز دراسات الصين والعولمة، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تحمل أهمية كبرى تتجاوز مصالحها فترة الرئاسة السابقة التي مرت منذ تسع سنوات. وأشار إلى أن الصين شهدت خلال العقد الأخير تطورًا كبيرًا، حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي وحققت العديد من الإنجازات.

فرص التعاون بين أمريكا والصين وسط النزاعات العالمية

وأضاف وانج خلال مداخلة في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب أشار إلى أن للصين دورًا جديدًا على الساحة العالمية، وأن العلاقات بين الدولتين شهدت تغييرات كبيرة. كما أشار إلى وجود العديد من الفرص التي يمكن تحقيقها بين الدولتين، خاصة في ظل الاضطرابات العالمية الراهنة، بما في ذلك النزاع في إيران والموقف المعلق للولايات المتحدة هناك، والحرب الجارية في أوكرانيا.

وأوضح أن الصين تمثل القوة العظمى الوحيدة التي لم تنخرط في أي من هذه النزاعات العالمية، ولهذا من المهم، كونها الاقتصاد الثاني عالميًا، أن تتعامل بحكمة وأن يكون هناك نوع من التنسيق مع الدول الأخرى.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استراتيجية بناءة بين الدولتين لتحقيق الاستقرار العالمي

وأشار إلى أنه سعد بتصريحات الرئيس الصيني وبتوافقه مع ترامب على أن تحقق أمريكا والصين استراتيجية بناءة تهدف إلى الاستقرار، وهو ما يمثل فارقًا كبيرًا مقارنة بزيارة ترامب الأولى ونظرته السابقة للصين باعتبارها خصمًا. بينما تسعى الزيارة الثانية نحو استراتيجية أكثر استقرارًا، وهو أمر يهم العالم أجمع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي