قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن القمة بين الرئيس الأمريكي والرئيس الصيني أظهرت رفضًا مشتركًا لأي محاولة من جانب إيران للحصول على سلاح نووي، إلى جانب التأكيد على ضرورة تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.
موقف الصين من إيران
وأضاف محمد عثمان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الصين، رغم علاقاتها الوثيقة مع إيران، تواجه وجود أكثر من 70 سفينة صينية عالقة شمال المضيق، وهو ما يدفعها إلى التحفظ على فرض أي رسوم قد تخلق سابقة دولية خطيرة تؤثر على مصالحها الاقتصادية والتجارية في المضائق البحرية حول العالم.
العلاقات الصينية الأمريكية تتجاوز ملف الشرق الأوسط
وأوضح الباحث في العلاقات الدولية أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين أكبر وأكثر تعقيدًا من ملف الشرق الأوسط، إذ تمتد إلى ملفات استراتيجية واقتصادية عديدة، في مقدمتها العلاقات التجارية وقضية تايوان. وأشار إلى أن الصين ترتبط بعلاقات استراتيجية مع دول الخليج ومصر وباكستان، كما قدمت معدات دفاعية لدول الخليج لمواجهة الهجمات الإيرانية، بما يعكس موقفًا متوازنًا ومعقدًا تجاه الأزمة الإيرانية.
تهدئة في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
وأضاف محمد عثمان أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين شهدت تهدئة بعد التفاهمات الأخيرة، موضحًا أن القمة الأمريكية الصينية أسهمت في تثبيت هذه التفاهمات. وأكد أن المصالح الاقتصادية ستظل أولوية لدى الجانبين خلال الفترة المقبلة، في ظل حرص الصين على حماية تجارتها الدولية وتجنب أي انعكاسات سلبية على اقتصادها، بالتزامن مع التوقف المؤقت للرسوم الجمركية المتبادلة بصورة عشوائية بين الطرفين.



