أكد عضو بارز في الحزب الجمهوري الأمريكي أن فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية من شأنه أن يعزز الاقتصاد الصيني والاقتصاد العالمي بشكل عام. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال ندوة سياسية عُقدت في واشنطن، حيث شدد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي.
أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
أشار العضو الجمهوري إلى أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وأوضح أن أي اضطراب في حركة الملاحة عبر المضيق سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، وخاصة على الدول المستوردة للنفط مثل الصين.
مصلحة الصين من فتح المضيق
أضاف المتحدث أن الصين تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط من منطقة الخليج، وأن إغلاق المضيق أو تقييد الملاحة فيه سيهدد أمن الطاقة الصيني. لذلك، فإن فتح المضيق يصب في مصلحة بكين التي تسعى إلى تأمين إمداداتها النفطية لدعم نموها الاقتصادي.
تحذيرات من تداعيات الإغلاق
حذر العضو الجمهوري من أن أي محاولة لإغلاق المضيق من قبل إيران أو غيرها ستؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. ودعا المجتمع الدولي إلى العمل معاً لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشدداً على أن الاستقرار في المنطقة يعود بالفائدة على جميع الأطراف.
أكد المسؤول أن الولايات المتحدة ستواصل لعب دور رائد في تأمين الممرات المائية الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز. وأشار إلى أن واشنطن تتعاون مع حلفائها في المنطقة لضمان عدم تعطل حركة الملاحة، مما يحمي المصالح الاقتصادية العالمية.
يذكر أن مضيق هرمز شهد في السنوات الأخيرة توترات متكررة بين إيران والقوى الغربية، مما أثار مخاوف من تأثيره على أسواق النفط والاقتصاد العالمي.



